قدّمتم هذا البلاغ أو يؤثر عليكم؟ يمكنكم إضافة صور.
إلى بلدية بيروت المحترمة، الموضوع: شكوى عاجلة بشأن التعدّيات الخطيرة على الأرصفة في منطقة النويري – شارع فايزة الصلح، المتفرّع من شارع بسم الأب والابن نتوجّه إليكم بهذه الشكوى، مطالبين بتدخّل فوري وحازم لوضع حدّ للتعدّيات الصارخة على الأرصفة في المنطقة المذكورة، حيث يتم الاستيلاء على المساحات المخصّصة للمشاة، وتكسير الأرصفة وصبّها بالباطون لتحويلها إلى مواقف سيارات خاصة، في مخالفة واضحة لوظيفتها الأساسية وحقّ المواطنين في استخدامها. إنّ ما يجري لم يعد مجرّد تعدٍّ على الملك العام، بل أصبح خطراً مباشراً على حياة الناس وسلامتهم. فبسبب احتلال الأرصفة، يُجبر المواطنون على النزول إلى الطريق والسير بين السيارات، معرّضين أنفسهم لحوادث قد تكون عواقبها مأساوية، لا سيّما في ظلّ حركة الدراجات النارية، بما فيها الدراجات التي تسير بصورة مخالفة للقانون. فهل يُعقل أن يُحرم المواطن من حقّه في السير على الرصيف، لكي يحوّله البعض إلى موقف خاص لسيارته، على حساب سلامة الآخرين وحياتهم؟ إنّ استمرار هذه المخالفات من دون معالجة جدّية يثير القلق والاستياء، ويستدعي تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها في حماية الأرواح وصون الأملاك العامة. وعليه، نطالبكم بما يلي: إرسال فريق مختص بصورة عاجلة للكشف على الموقع وتوثيق التعدّيات القائمة. إزالة السيارات والتعدّيات التي تعيق استخدام الأرصفة، وإعادة الأرصفة إلى وضعها الطبيعي والآمن. اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّ كلّ من يستولي على الرصيف أو يحوّله إلى موقف خاص، وفرض الغرامات المستحقة. ضمان عدم تكرار هذه المخالفات، ومتابعة الوضع ميدانياً بصورة جدّية. إنّ سلامة المواطنين ليست أمراً ثانوياً، والأرصفة ليست ملكاً خاصاً لأحد، بل حقّ عام يجب حمايته. لذلك، نطالب بلدية بيروت بالتحرّك الفوري، لا بالاكتفاء بالتوجيهات أو الوعود، قبل وقوع حادث مؤسف قد يكلّف إنساناً حياته. نرجو التعامل مع هذه الشكوى بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، وإعطاء هذا الموضوع الأولوية التي يستحقّها حفاظاً على السلامة العامة وحقوق المشاة. وتفضّلوا بقبول الاحترام، مع التأكيد على ضرورة التحرّك العاجل ووضع حدّ نهائي لهذه التعدّيات.
إذا رأيتم أن هذا قد أُصلح، أرسلوا صورة للمكان كما هو الآن. تبقى الصورة خاصة حتى يتحقق منها شخص في بلدي ماب، وتُموَّه الوجوه ولوحات السيارات، ثم يظهر البلاغ على أنه أُصلح.
يستغرق دقيقة. لا حاجة إلى حساب.
المتضررون
2
أشخاص يقولون إنها تؤثر عليهم
تابع هذه المشكلة
احفظها في قائمة المتابعة وكن على اطلاع عند أي تحديث.
مسار الحالة
مُقدَّم
٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
قدّم أحد السكان هذا البلاغ.
نُشر
راجعت بلدي ماب هذا البلاغ ونشرته للعموم.
2 من السكان متضرران
السكان الذين يقولون إن هذا يؤثر عليهم.
قيد المعالجة
لم يبدأ أي عمل بعد.
تم الإبلاغ عن إصلاح
لم يبلّغ أحد عن إصلاح بعد.
تأكد الإصلاح
لم يتأكد الإصلاح بعد.